خواطر مدريديةمدريد لا تزال حارة، الصيف يأبي أن يحزم أمتعته.. الطاولات لاتزال مفردة علي الأرصفة وأرباب المطاعم يبيعون للسياح المتحللين من الثياب "الايس أكريم" و"السردين" الغارق في بحر من "زيت الزيتون". مازال سيدي محمد ولد بوبكر أيضا سفير موريتانيا في اسبانيا، واحد القلائل الذين يصنعون الفرق حين يمثلون بلادهم في ارض الغير.
شباب وشابات أصروا على البقاء هنا... حتى انفصل «التجمع» عن الدولة
الفتيات والفتيان دون الخامسة والعشرين هم الذين ملأوا هذا الجزء من شارع الحبيب بورقيبة، قضوا النهار كله في الصراخ والغناء واستنشاق الغاز المسيل للدموع، حواجز الشرطة لم تعد ترهبهم، والخوف الذي ترسخ من قبل تلاشى كسحابة صيف.
نيس (جنوب فرنسا): الرئيس ينتظرك منذ 16 عاما
تصعد السيارة وتهبط لتسلك المرتفع الجبلي حيث يمتد قصر مرامار مثل جبل آخر، يبتسم السائق الفرنسي الذي يقودنا عبر طريق تظللها أشجار النخيل والصفصاف ويقول لي "الرئيس بانتظارك منذ 16 سنة".
كانت نيس التي تبدو في فرجة بين النخيل والصفصاف مثل أية مدينة متوسطية ببيوت مسقوفة بالقرميد الأحمر ومحاطة بالأبيض المتوسط لدرجة الاحتضان، سلك السائق طريقا فرعيا لينزوي إلى إحدى بوابات القصر الذي حوله مالكه الثري إلى شقق فاخرة لمن يملك ثمن الاصطياف على الشاطئ اللازوردي، سلكنا قبوا طويلاً يؤدي إلى مصعد يقف أمامه رجلا أمن فرنسيان يبتسمان بلباقة ليرافقا زوار الرئيس. وفي الطابق الخامس فتحت زوجته الفرنسية الأصل مريم داداه الباب ليدخل أول صحافي إلى شقة المختار ولد داداه.
يومان في شنقيط.. بحثا عن تركة جد رحل غاضبا.. ماذا بقي من الكتب والنخيل
سار عبد الله ولد محمدي الي شنقيط بحثا عن تركة جد تفرقت تركته بين بيوت خربت وكتب تشتت.. وعاد يروي لنا مفاجأت رحلة الي وطن الأجداد.
تركنا شنقيط والشمس تسعى بهدوء للغياب وراء المرتفعات الجبلية.. القرص الذهبي لم يفلح في إرسال أشعة الدفء إلى أجسام هدتها رياح الصحراء القارسة.
منذ أيام ونحن بصحبة والدنا محمد المختار هو يشد من عقد الحبل الذي ربطنا بالمدينة القديمة منذ أن هاجر قاضي شنقيط وأبناء عمومته هربا من حرب بدت لهم "سريالية" بلغة أهل الحاضر، حين يتقاتل المتحاربون بالقسي والنبال ويصلون صفوفا متراصة بالجامع الكبير.
أطفال الشوارع في موريتانيا (الجزيرة - مراسلو الجزيرة)تاريخ الحلقة: 17/04/2004 محمد خير البوريني: ساعات طويلة يهدرها كثيرون من أطفال موريتانيا بعيدا عن الرعاية الأسرية وبعيدا عن المدرسة التسرب من المدارس بات ظاهرة لا تقتصر على موريتانيا فحسب بين نظيراتها العربيات، تقرير عبد الله ولد محمدي.
)تقرير مسجل(
ثرثرة فوق نيل مصر ما بعد الثورةأينما تكون عربيا لا بد أن يشدك الحنين إلى مصر فثمة مخزون لا ينضب من المشاعر المختلفة التي غذتها روافد متعددة من الثقافة والسينما والأدب والشعر والموسيقي التي تربط العرب جميعا بهبة النيل. الرافد الجديد الذي عزز كل ذلك الحنين إلى مصر هو هذه الثورة التي جاءت مع حصيلة أيام كثيرة من الشد والجذب في متابعة دائبة لأنفاس المعتصمين في ميدان التحرير عبر شاشات الدنيا التي قربت لنا البعيد وكلمت الحديد.
|


